مساحة إعلانية

– مدينة ميديا : حفيظ أبوسلامة .

خيوط و تهم الفساد المالي و الإستقواء تخيم على ملحقة الغرفة الفلاحية بتطوان ، و تعكر صفو إزاحة “إمبراطور الفلاحين” من على كرسي الرئاسة بالغرفة بعدما عمر فيه سنينا عددا .

 الخيوط المنبعثة من مكاتب الملحقة التي تلتصق بالمحافظة العقارية و تتوسط شارع المسيرة بتطوان تكشف مدى تعمق “الإمبراطور” المزاح “ديمقراطيا”  و الفارق الكبير بينه و بين سليله على رأس الرئاسة المرحل “قسرا” الى طنجة ، و تدين رئيس الغرفة الجديد ” المنتخب” عبد اللطيف اليونسي ، المحسوب على حزب الجرار .

الخيوط ذاتها التي يمسك تلابيبها حتى الآن “الإمبراطور” ، تنتقل بنا إلى حرب الإستقراء ، هذه الآخيرة لها مقعد ” متصرف” بين مكاتب الملحقة .

في مكاتب الملحقة بعد ترحيل الغرفة الى طنجة ، يسيطر “الإمبراطور” و قد تهيأت فساداً و طابت ثماراً و لم لا، و قد عين الرئيس الحالي اليونسي (ح.ت) على رأسها مسؤولا و مديرا ، عين هو حين عين و في يديه أقفال المدير “الغائب” على عينك يا رئيس و يافلاح ، كاشفا من النقطة ألف إلى النقطة باء بطريقة ساذجة بدائية أن الملحقة بمافيها وماعليها قبضة “الإمبراطور”.

في عهد (ح.ت) لا الفلاحة قامت و لا الموظفون غيروا ولائهم ، غياب من يعتلي كرسي الملحقة جعلها أقرب إلى طاولة للشبهات ، و كل مايفصل عنها خطوة لا غير من قبل مفتشي الحسابات ، و من يفترض فيهم حماية المال العام .

هذه بداية مرحلة اختلاط الواقع بالفساد والعمالة الإدارية لفائدة  “الإمبراطور”،  و أمام هذا لم يستطيع (ح.ت) المقاومة ، فعين أحد الموظفين الأولين العاديين مسؤولا و مكلفا على ما يصطلح عليه في الملحقة بمكتب ” جرد الأثاث” ، داخل أركان هذا المكتب يحدث مايحدث من شبهات ، و بالمناسبة نود أن يكشف الرئيس (اليونسي ) و مديره بملحقة تطوان للرأي العام عن كيفية إقتناء مكتب لـ (ح.ت) بمبلغ 70 ألف درهم ، كلاً أو جزءاً،إن كان ثمة سبيل إلى ذلك على الإطلاق.

قبل أن نخوض فيما هو أقرب علاقة بالملحقة ، مما سيتيح لنا جيدا فهم كيف تم تكليف المسؤول عن مكتب ” جرد الأثاث” بعملية مراقبة الملحقة من الداخل بكاميرات المراقبة ، و من ثم يمكن أن يضعنا على بداية الطريق الصحيح لقرار تعيين زوجته ” المتصرفة ” موظفة بالملحقة .

نلتقط الخيط من النقطة ونبسط خريطة إستقواء الأسرة الكريمة و أصدقائها و المتعاونين معها بالملحقة من خلال السيطرة على أحد المكاتب الذي يصدر الشواهد الإدارية و الرخص الفلاحية .

بينما تستمر حالة الإستقواء في ملحقة الغرفة الفلاحية بتطوان إداريا ، و تتقاطع الخطوط في زوايا بعينها بين ” المتصرفة ” و إحدى الموظفات ، عبر كل ماهو لا قانوني ، فتزيد أطماع ” المتصرفة ” في محاولة المرور إلى قلوب المرتفقين للملحقة ، فتزداد الأمور تعقيدا من خلال تقديم خدمات خارج قرار التعيين .

 إن المشهد في الملحقة الفلاحية بتطوان الآن يبلغ من الإستقواء مايرقى الى عاصفة كبرى من الجدل بين تهديد و وعيد المسؤول عن مكتب ” جرد الأثاث ” و زوجته المتصرفة من جهة ، وصدمة الموظفات و الموظفين من جهة ثانية .

13536175_602398709918351_817172709_n

حفيظ أبو سلامة

صحفي مؤسس موقع مدينة ميديا ، عمل مرسلا لعدد من اليوميات المغربية ( المنعطف ، الجريدة الأولى ، أخبار اليوم ، الأخبار) و الجهوية ( تمودة ، كواليس ، أسرار الشمال ) أهتم بالصحافة الاستقصائية و صحافة الرأي في مدينة تطوان بشكل خاص .

مشاهدة جميع المقالات

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *