مساحة إعلانية

* مدينة ميديا : حفيظ أبوسلامة .

سيمبري بالوما ، لوس مطادوريس ، ألتراس المغرب التطواني لكرة القدم  ، بددوا كل الشكوك و المخاوف ،و حتى التكهنات التي كانت تقول أن قرار وزارة الداخلية القبيح القاضي بحلهم قد نجح.

 أمس الأربعاء 15 فبراير 2017 ، أرسلوا رسائلهم و أهدافهم المعلنة إلى آل أبرون المستحوذون على فريق المغرب التطواني لكرة القدم ، و الى من ورائهم من سلطات تطوان الترابية ، من خلال وقفة احتجاجية سلمية بساحة مولاي المهدي بوسط تطوان على نتائج فريقهم  و على ما يرونه تلاعبا من جانب آل أبرون بمصير فريقهم ، و من جهة أخرى على ما يسمونه حرب السلطات الترابية لهم في عشق و مساندة و تشجيع فريقهم و هم الذين حموا عصبه على خطوط المواجهات سواء داخل أسوار “لاإيبيكا” أو خارجها في أحلك لحظاته و لا يزالون يرفعون لوائه في واحدة من أكثر المراحل إحباطا .

لوس مطادوريس و سيمبري بالوما و هم يتظاهرون بوسط المدينة – الخاصة –  و قد أعلنوا مواقفهم و مطالبهم على الملأ ، و وجهوا رسائل  واضحةً لا لبس فيها إلى من بيدهم الأمر .

من نصدق فيما يحدث في محيط الفريق ؟ نصدق الاجتماعات الطارئة و البيانات و التصريحات التي يطلقها آل أبرون ؟ أم نصدق ما تراه أعيننا ؟ يقول ” كابو” أحد الألتراس المتظاهرة ، و يؤكد ذات ” الكابو” أن الخيوط التي بين يدي فصيله تقطع بوجود مؤامرة مدبرة بعناية و تخطيط مسبق و تواطؤ و إهمال و تقصير واضحين من جانب آل أبرون بهدف تحويل فريق المغرب التطواني لكرة القدم إلى واحد من ممتلكة آل أبرون ، و أن ذلك يتم تحت رعاية مكشوفة من الجهات المنتفعة من ذبح المغرب التطواني .

بينما يعلو إيقاع الألتراس في الإحتجاج على تدبير آل أبرون لفريق العائلة ، يزيد وجع الألتراس وجعاً في خضم مشهد احتجاجي سلمي و حضاري في قلب تطوان ، و يزداد معه إرتفاع عمق الهوة و اتساع الفجوة بين سيمبري بالوما و لوس مطادوريس و قرار وزارة الداخلية الموكول لسلطات تطوان الترابية ” الأمنية و العسكرية و الإدارية” الحرص على تنفيذه بالحذافير .

13536175_602398709918351_817172709_n

مدينة ميديا

مدينة ميديا موقع رقمي مغربي يصدر من مدينة تطوان (شمال المغرب) يشرف عليه و يؤثث محتواه فريق من الصحفيين و الصحفيات . في مدينة ميديا ، نتعامل برويّة و تفكُّر مع الأخبار من أجل معلومة هادفة و محتوى معمّق يوفّر المفاتيح لفهم الخبر الذي نتناوله . فريق عمل مدينة ميديا ، يقدم إنتاجاته المكتوبة و المسموعة و المصورة و يضعها في خدمة المحتوى الصّحفي الذي يقدّمه ، ليخلق في كل مرّة و في كل مطالعة له تجربة إعلامية جديدة .

مشاهدة جميع المقالات

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *