مساحة إعلانية

– مدينة ميديا : حفيظ أبوسلامة .

تطاون تتعرض للإنتهاك لأسباب تتراكم منذ عهد قريب ، فأي رؤية لدى سادن كرسي حضرية تطوان لإنقاذ حضارة تطاون ؟

وفقاً لمقررات دورة 16 دجنبر2016 الأخيرة ، صادق مجلس إدعمارالسيئ الذكر على الترخيص لدخول البغال و الحمير الى شوارع تطوان من خلال العربات المجرورة ” لأغراض سياحية ” وفي “حفلات الأعراس”

خلل واضح يعكس إنعدام الحس الحضاري و الحمولة التاريخية لمدينة تطاون في مجلس إدعمار و يتعداه كي يشي بمنظومة كبرى من التهور و الإهمال و غيبة التخطيط و خيبة الأمل لدى ساكنة تطوان في مجلس جماعتها . فأي رؤية تحملها حكومة تطوان لإنقاذ ثروة تطوان الحقيقية (القطار– المطامير- القصبة – نظام السكوندو … ) الذين أعدمهم المكر السياسي .

ثمة أسئلة عريضة نعرضها على رئيس حضرية تطوان و معه مجلسه اللامحترم مجدا في قراراته ، هل تسطتيعون إستعادة كلا أو جزءا من حضارة تطوان التي نهبت في إطار مؤامرة كبرى على أيدي عصابة من الفسدة و المرتشين؟ و كيف لكم أن تقرروا تدنيس شوارع تطوان بروث و بول البهائم و البغال و الحمير و الدواب …؟ أم أن هذا الموضوع يستعطى على مجلسكم و لا تملكون (القـ… ديال النحاس) كي تفتحونه في وجه أسيادكم الذين يهيئون لكم الظروف لينبسط مناخ الفساد !!!

عشرة سنوات على أكبر مصيبة تنزلت على تطوان ، و كل عام منها يشهد على عشرات المصائب ، ينتهك فيها “إدعمار” و مجالسه المتعاقبة عرض تطوان من كل حذب . دعونا نعترف نحن ساكنة تطوان  أننا نرتدي الآن جميعاً رجال و نساءا طرحة من الخزي و العار و نحن لا نعلم الى أين يقودنا “إدعمار” الى كارثة لا يتعداها من حيث الفعل سوى زمن الحدوث ، ياللمفارقة ، تطوان بين زمان “قطار” المستعمر الذي يتحسر التطوانيون و يستفهمون متلهفين لعودته مجددا الى مدينتهم ولا يتحرجون  من تجديد النداء و “حمار” إدعمار الطامح لتدنيس طرقات المدينة .

هذا بينما لا يزال قرار مجلس إدعمار الترخيص لدخول البغال و الحمير الى شوارع تطوان حديث الناس و لا يزال الجدل مستمراً في مقهي تطوان ، و في منصات التواصل الإجتماعي .

زخمٌ في واقع تطوان و في خريطة البطالة و الفساد الإداري الذي يقف الآن بتطوان على أعتاب مدينة ” بهائمية ” بعد قرار مجلس الرئيس إدعمار السيئ المضمون هو “إستحمار” رئاسي مطلق لساكنة تطوان و اغتيالٍ كامل للإرادة الملكية لتحويل تطوان الى منطقة جذب لرؤوس الأموال و للسياحة، و منعطف خطِير في اتجاه “سوق أربعاء” جديد ، و كثيرين من ساكنة تطوان يستقبلونه بكثير من الشك و القلق على مستقبل مدينتهم القريب و البعيد .

تطوان تغرق ، تعدم ، تنتهك ، تستباح و لا يراد لنا أن نتساءل عن قرارات برلمانها السيئ في قراراته . إن الجماعة التي يدفع فيها الساكنة ثمن الماء و الكهرباء تقتلنا إذا رفعنا أصواتنا جهارا .

 تطوان ، و ما أحوجها في هذا الوقت لرجالاتها و نسائها لمنع تحويل مدينتهم الحضارية جدا الى إسطنبل كبير ، أننا اليوم أمام ” مخربين ” جدد في موضوع يهمنا جميعاً، أنتم أولاً رجال و نساء تطوان و نحن الإعلاميين ثانياً و أنتم الحقوقين ثالثا .

13536175_602398709918351_817172709_n

حفيظ أبو سلامة

صحفي مؤسس موقع مدينة ميديا ، عمل مرسلا لعدد من اليوميات المغربية ( المنعطف ، الجريدة الأولى ، أخبار اليوم ، الأخبار) و الجهوية ( تمودة ، كواليس ، أسرار الشمال ) أهتم بالصحافة الاستقصائية و صحافة الرأي في مدينة تطوان بشكل خاص .

مشاهدة جميع المقالات

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *