مساحة إعلانية

– مدينة ميديا : (حاورها ) حفيظ أبوسلامة

قالت الشابة الطنجاوية ، ذو 21 ربيعا ” دعاء أحيدار” في حوار لها مع ” مدينة ميديا ” في أعقاب الإعلان عن إنتخابها أمس الأربعاء فاتح مارس 2017 بعاصمة البوغاز رئيسة لمنظمة إفريقية جديدة أطلق عليها إسم منظمة التعاون الإفريقي جنوب- جنوب، لمدة خمس سنوات ، من قبل عدد من طلبة أفارقة يتابعون دراستهم بمدينة البوغاز، أنها ستكون حريصة على الإلتزام بمبادئ المنظمة .

دعاء أحيدار فاعلة جمعوية بإمتياز مند بداية عقدها الثاني (14 سنة) ، حاصلة على الإجازة في القانون العام باللغة الفرنسية ، تشغل أيضا منصب أمينة مال جمعية فلاحية و تجيد تربية النحل ، و فيما يلي نص الحوار.

تم انتخابك على رأس المنظمة الإفريقية للتعاون جنوب جنوب ، قربنا أكثر من هذه المنظمة ، و الشعار الذي تحمله ؟ .

المنظمة الإفريقية للتعاون جنوب جنوب، تقوم على وضع لبنات إنشاء مبادرات هامة على المستوى الإفريقي من طنجة إلى مدغشقر ، و إنتخابي على رأس المنظمة لحظة تاريخية ، و ذلك بالنظر الى الثقة التي وضعها في شخصي العديد من الشبان المنتمين للدول الأفريقية المؤسسة للمنظمة .

شعار ” من أجل أفريقيا” يؤكد حاجة القارة الماسة الى تفعيل مضامين المبادرات الدعوات التي أطلقها جلالة الملك محمد السادس في مجال التعاون بين شعوب دول القارة الإفريقية .

و ماهي الأهداف و المساعي التي دفعتكم لتأسيس المنظمة ؟

أهداف المنظمة ستنكب حول خدمة شعوب الإفريقية جنوب جنوب ، اقتصاديا وثقافيا وفي مجالات متعددة ، و نسعى إلى توحيد الصف الإفريقي والدفع بالدول الإفريقية لمواكبة التنمية دون أن تكون لها أي أجندة سياسية أو دينية معينة، على يبقى المسعى الرئيسي للمنظمة دوما هو ربط أواصر العلاقات بين شعوب إفريقيا عبر التعاون الإجتماعي .

13536175_602398709918351_817172709_n

مدينة ميديا

مدينة ميديا موقع رقمي مغربي يصدر من مدينة تطوان (شمال المغرب) يشرف عليه و يؤثث محتواه فريق من الصحفيين و الصحفيات . في مدينة ميديا ، نتعامل برويّة و تفكُّر مع الأخبار من أجل معلومة هادفة و محتوى معمّق يوفّر المفاتيح لفهم الخبر الذي نتناوله . فريق عمل مدينة ميديا ، يقدم إنتاجاته المكتوبة و المسموعة و المصورة و يضعها في خدمة المحتوى الصّحفي الذي يقدّمه ، ليخلق في كل مرّة و في كل مطالعة له تجربة إعلامية جديدة .

مشاهدة جميع المقالات

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *