live2

مقالات ذات صلة

One Comment

  1. 1

    مصطفى بودغية

    دون الدخول في مسالة “حق إبداء الرأي” سواء كان دفاعا عن أخت أو أخ أو ابن عم..أو حتى دفاعا عن “منصب” في شركة خاصة تقبل المتقاعدين..أقول إن الإحساس بقضية ليس هو لك معرفة بها..والقناعة لا تبنى على الإحساس..العمل داخل وظيفة عمومية ليس هي التمخزن..المرحوم المهدي المنجرة كان مدير الإذاعة والتلفزة الوطنية..وأغلب المعارضين موظفون..لأن أجورهم تأتي من “ضرائب الشعب” وليس من جيب أي مخزني مهما علا شأنه..أنا لم أورد الحزب إلا من باب توضيح ظروف معرفتي بالسيدة خديجة..لمدة سنوات..لن أتخل عنها..أمام أول حادث طارئ..له طابع مهني صرف..مع العلم أنني ضد أسلوب الذي سارت فيه حملة التضامن..ولا ضد رجوع السيد “العزوزي” لعمله بشروط أفضل..لقد ذكرت “الأسرار الإدارية” من حيث المبدأ..نعم الحق في ولوج المعلومة مطلوب..لكن ليس الولوج لملفات “الموظفين” في الإدارات..المعلومات المطلوبة تتعلق بسياسة المؤسسات وليس بملفات موظفيها..أما عن “الجسر” أشك في كونها سبب مشاكل للمخزن حينذاك..ما دامت تضع مقطعا لا معنى له من خطابات الراحل “الحسن الثاني” مدخلا للصفحة الأولى عند كل إصدار..وهو أمر لم ألاحظه في أية جريدة حتى المسماة “جريدة رصيف”..ومعلوم أن التراكم السلبي الحالي ليس المسؤول عنه سوى السياسة الاستبدادية لتلك المرحلة..أما محتوى الجريدة فلا داعي لمناقشته..أما نزولك من عليائك والوقوف في تظاهرة تضامن..لا يعني سوى معاينة ثمرة اتصالاتك الهاتفية للتحشيد وإخراج القضية عن إطارها الطبيعي..لدرجة أن فشل الإذاعة (وكأنه فشل محلي وليس وطنيا) لم يظهر إلا بعد هذه القضية..حتى أصبحت تطوان تعج بالنشاطات الثقافية والفنية والاجتماعية وأبواب الإداعة مسدودة دونها..يعني “هبط وقول!!”..أخيراً…أقول لك ما عاد “ماو تسي تونغ” رفيقك منذ ارتميت في أحضان “المخرن”..

    Reply

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

جميع الحقوق محفوظة لمدينة ميديا